مروان خليفات
67
قراءة في مسار الأموي
وقول مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : " لكل أمة آفة وآفة هذه الأمة بنو أمية " . كنز العمال ( 1 ) . فالحكم في هذه العمومات ولا سيما بعد ملاحظة ما أثبتته السير ومدونات التاريخ وغيرها ، وبعد الإحاطة بأحوال الرجال وما ارتكبوه وما ارتكبوا فيه ، أنت ووجدانك أيها القارئ الكريم . الثانية : كلمة ابن حجر صاحب الصواعق : قال ابن حجر في الصواعق ( 2 ) : قال ابن ظفر : وكان الحكم هذا يرمى بالداء العضال وكذلك أبو جهل ، كذا ذكره الدميري في حياة الحيوان ( 3 ) . ولعنته صلى الله عليه وآله وسلم للحكم وابنه لا تضرهما لأنه صلى الله عليه وآله وسلم تدارك ذلك بقوله مما بينه في الحديث الآخر : إنه بشر يغضب البشر ، وإنه سأل ربه أن من سبه أو لعنه أو دعا عليه أن يكون رحمة وزكاة وكفارة وطهارة . وما نقله الدميري عن ابن ظفر في أبي جهل لا تأويل عليه فيه بخلافه في الحكم فإنه صحابي ، وقبيح أي قبيح أن يرمى صحابي بذلك ، فليحمل على أنه إن صح ذلك كان يرمى به قبل الإسلام . انتهى . أنا لا أدري أيعلم ابن حجر ماذا يلوك بين أشداقه ؟ أهو مجد فيما يقول أم هازئ ؟ أما ما اعتذر به من أن لعنته صلى الله عليه وآله وسلم لا تضر الحكم
--> ( 1 ) كنز العمال : 11 / 364 ح 31755 . ( 2 ) الصواعق المحرقة : 181 . ( 3 ) حياة الحيوان : 2 / 422 .